السيد عبد الله شبر

326

الجوهر الثمين في تفسير الكتاب المبين

ولا ينفعهم الا كباسط كفّيه إلى الماء ليتناوله من بعيد ولا يناله . قوله تعالى وَما دُعاءُ الْكافِرِينَ آلهتهم . قوله تعالى : إِلَّا فِي ضَلالٍ في ذهاب عن الحق أو عن طريق الإجابة والنفع . قوله تعالى وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ طَوْعاً كالملائكة والمؤمنين . قوله تعالى وَكَرْهاً كالكفرة المكرهين بالسّيف وهما حالان أو علتان . قوله تعالى وَظِلالُهُمْ أي ويسجد ظلالهم أي شخصهم للّه فانّ من يسجد يسجد ظله معه ، وفي التفسير يسجد ظل الكافر ولا يسجد الكافر ، ومعناه انه سجد شخصه دون قلبه ، وقيل : ان الظلال على ظاهرها والمعنى في سجودها تمايلها من جانب إلى جانب ، وانقيادها للتسخير بالطول والقصر . قوله تعالى بِالْغُدُوِّ وَالْآصالِ بالبكرة والعشيات ، أي دائما ظرف ليسجد أو حال لظلالهم . وعن الباقر ( ع ) امّا من يسجد من أهل السماوات طوعا فالملائكة يسجدون للّه طوعا ومن يسجد من أهل الأرض فمن ولد في الإسلام فهو يسجد له طوعا واما من يسجد له كرها فمن جبر على الإسلام واما من لم يسجد فظله يسجد بالغداة والعشي . والقمي : قال تحويل كل ظل خلقه اللّه هو سجود له لأنه ليس شيء إلّا له ظل يتحرك وتحويله سجوده . قوله تعالى قُلْ يا محمد لهؤلاء الكفّار . قوله تعالى مَنْ رَبُّ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ خالقهما ومدبرهما . قوله تعالى قُلِ اللَّهُ مجيبا عنهم أو لا جواب غيره . قوله تعالى قُلْ تبكيتا لهم . قوله تعالى أَ فَاتَّخَذْتُمْ مِنْ دُونِهِ أي غيره .